قال شيخنا الفاضل محمد حسان حفظه الله
( من يعشق الكرة هو والله لا يحمل هم الدين والامة )
بعد مبارة كرة القدم وما صنعه الشباب فى الاستاد والشوارع وجدت اننا نعانى كشباب من مشكله كبيره وخطيره هى الانتماء كمفهوم واحساس وقضيه
وجدت اننا فى حاجه الى رايه تجمعنا فى حاجه الى هدف وحلم واحد يجمعنا كلنا
احنا محرومين من روح الجماعيه احنا بجد محتاجين للفرح وللسعاده بس ازاى
الاجابه سهله جدااا هى اننا يكون عندنا
انتماء للدين
الشباب وقود الحياة، وبناة الحضارة ،وصناع التاريخ.
بهم ترتقي الأمم إلى الأمام ، لتصل إلى بر الأمان بأمان.
والشباب أيضا أصحاب الطاقات الهائلة والحماس المتوهج.
وقد قال الحبيب ص :الخير كله في الشباب
من هذ المنطلق يجب عليك أخي الغالي وأنت في هذه المرحلة الاستثنائية ، أن تثبت حقا
إنتمائك للأسلام، وان تسارع في تطبيقه عملا وقولا
وان تعلم ان الانتماء للإســـــــــــــلام:
ليس مجرد شعار يرفع او يقال، أولفظ يكتب على هوية صحبه،
إنما هو إيمان وعمل، ونتظام والتزام ووسيلة وغاية.
..وشبابنا اليوم بدت له جليا أن كل تلك النظم والمبادئ المستوردة ،عندما وضعت
في خط المواجهة مع تحديات العصر الحديث سقطت، لأنها في الاصل لاتملك حق البقاء والاستمرار
لذا كان فطنا فلفظ كل تلك العوامل الدخيلة، وزداد تمسكا بأن الانتماء للاسلام هو الحل الوحيد،
للخروج من النكسات والنكبات المتتالية التي تعاني منها امة الاسلام.
أخي يجب أن تعزز من إنتمائك للاسلام بأن تكون املا لها لا ألمان يزيد من هول المأساة ،
ويعمق من شدة الجراح.
أيها الشباب من الآن إعملوا على تغير الواقع المر حتى تنعموا في مرحلة الشيخوخة
ولاتعضو الاصابع على تلك المرحلة الاستشنائية وتنشدو قول الحكيم قديما:
ألا ليت الشباب يعود يوما . . . فأخبره بمافعل المشيب