ظنون خانتنى   ظننت انك تحبنى
وتعشقنى بجنون
ظننت انك الانيس
والرفيق فى وحدتى
ظننت انك ملاكى
الذى اليه ملاذى
ظننت انك حياتى
وروحى وتفكيرى
ظننت انك سعادتى
وفرحى
ظننت.....وظننت.....
لكن الظنون خانتنى
فانت لم تحبنى يوما
وعيشتنى فى الاوهام
لقد اصبت بخيبة امل شديدة
وخالجنى شعور بالظلم
وجاءتنى حالة بكاء
لقد جرحتنى فى اعماقى
لكن كل الحزن تحول فى
لحظة صمت الى ضحك
ظننت ان حبى لك جف
وان ايامى معك اوهاما
لكن الظنون خانتنى
كما فى حبك ليا خنت
وانا مازلت على عهدى
كما فى حبي لك كنت..
|