
المؤتمر الإسلامي: إسرائيل ترتكب جرائم حرب بغزة
دكار - نددت منظمة المؤتمر الإسلامي بالحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة ووصفتها بأنها "جرائم حرب"، ودعت في الوقت نفسه الفصائل الفلسطينية إلى التوحد، وفق ما جاء في مشروع البيان الختامي للقمة المنعقدة في دكار.
وجاء في مشروع البيان الذي حصلت وكالات الأنباء على نسخة منه أن منظمة المؤتمر الإسلامي تدين "الحملة العسكرية الإسرائيلية الجارية والمتنامية ضد الشعب الفلسطيني التي تواصل من خلالها إسرائيل القوة المحتلة ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وجرائم حرب".
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل "قوة الاحتلال لكي تنهي فورًا حصارها وعقابها الجماعي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال رفع الحصار وفتح المعابر".
وطالبت المنظمة الإسلامية، المجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية "ببذل جهود فورية لمعالجة الأزمة السياسية والإنسانية الحالية في غزة، كما دعا لبذل الجهود لدعم عملية السلام واستئناف المفاوضات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأعرب قادة المنظمة الـ57 عن قلقهم "لاستمرار الخلافات بين الفصائل السياسية الفلسطينية (..)، وأكدوا الحاجة إلى حوار وطني بين الفلسطينيين لتحقيق المصالحة الوطنية".
تطهير عرقي
أكدوا مجددًا دعمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وللسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ولجميع المؤسسات الفلسطينية المنتخبة ديمقراطيًّا، بحسب مشروع البيان.
جاء ذلك فيما اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل باتباع سياسات تهدف لتنفيذ "تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة.
وقال عباس في كلمته أمام القمة الإسلامية: إن السياسات الإسرائيلية تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على الرحيل من المدينة، كما أنها تعزل عرب القدس عن بقية الفلسطينيين؛ بسبب الجدار الأمني العازل الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية.
ومضى الرئيس الفلسطيني قائلاً: "إن أهلنا في القدس يتعرضون لحملة تطهير عرقي، ويعانون من سلسلة قرارات مثل الضرائب المرتفعة ومنع البناء".
منقول